وسام محمود درويش. المواصفة القياسية (زد Z39.50) : دراسة نظرية وتطبيقية للإفادة منها بالمكتبات في مصر

تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 05 أيار 2009

 

وسام محمود درويش. المواصفة القياسية (زد Z39.50) : دراسة نظرية وتطبيقية للإفادة منها بالمكتبات في مصر / إشراف يسرية عبد الحليم زايد .- القاهرة : م. ح.، 2007 (أطروحة ماجستير، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات، كلية الآداب جامعة القاهرة)

 

تاريخ المناقشة : 2 أغسطس 2007

لجنة المناقشة

أ.د. يسرية عبد الحليم زايد                   مشرفاً
أ.د أسامة السيد محمود                      عضواً ورئيساً
أ.م.د زين الدين محمد عبد الهادي          عضواً

التقدير: ممتاز مع التوصية بالطبع والتبادل مع الجامعات الأخرى.

 

المستخلص

هدفت هذه الأطروحة إلى دراسة (Z39.50) دراسة شاملة لكل جوانبه المختلفة، من أجل الوصول للأسلوب الأمثل للاستفادة منه، ولذلك اهتمت بتعريف البروتوكول والمراحل التاريخية التي مر بها، إضافة إلى أنها أبرزت دور لغة (إكس إم إل :XML) في تطوير (Z39.50)، كما ركزت على الجيل التالي له وبالأخص بروتوكولي SRW/U، وأوضحت الدراسة ابرز وأهم تطبيقات (Z39.50)التي تمت بالخارج، كما أوضحت بالشـرح استخداماته بمكتبات مصر، وأخيراً جاءت الدراسة بتصور مستقبلي لاستخدام البروتوكول بالمكتبات والمشروعات في مصر. ولذلك اعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة على اعتباره أكثر المناهج توافقاً مع موضوع الدراسة .

ملخص الرسالة

تمهيد

تلعب المكتبات دوراً مهماً في حياتنا، وذلك لما تقتنيه من أوعية المعلومات على اختلاف أنواعها، وما تقدمـه من خدمـات وتيسيرات وتسهيلات من أجل الحصول على المعلومات في أقل وقت ممكن وبأقل جهد، ومن الطبيعي أن يهتم علـم المكتبات بالمعاييـر و المواصفـات؛ حيث تقتضى طبيعة العمل في المكتبات بالضرورة التوحيد في عمليات ضبط الأوعية وحفظـها و استرجاعها، ومن هنا نشأت الحاجة لوجود مواصفات قياسية في هذا العلم وخاصة مع التزايد الهائل في أوعية المعلومات والحاجة لوجود أساليب موحدة تتعامل معها جميع المكتبات ، ومع التقدم و التطور في مجال الحاسبات و البرمجيات وتكنولوجيا الاتصالات وتطبيقاتها في مجال المكتبات و المعلومات واستخدام الأنظمة الآلية زاد الإحساس بالحاجة إلى وجود مواصفات قياسية في هذا المجال .

ويقصد بالمواصفات القياسية هنا " المقاييس والمحددات التي تم وضعها عن طريق مجموعة من الجهات المتخصصة سواء الحكومية أو غير الحكومية، من أجل قياس و تقييم برامج و مجموعات وخدمات المكتبة. ونجد أن جمعية المكتبات الأمريكية American Library Association, ALA تعرف المواصفات القياسية على إنها " السياسـات التي تصـف و تحدد وتعرف القيم و المبادئ المشتركة، وذلك من أجل قياس الأداء في المكتبات". وتتجه المواصفات القياسية في مجال المكتبات و المعلومات إلى الشمولية و التغطية على مسـتوى واسـع للخدمات و البرامج داخل المكتبات، وهي تقوم بتحديد كل مـن المقايـيس الكمـية والنوعية وتوضح الأهداف التي يرغب الشخص المتخصص أن يجدها بهذه المواصفات القياسية. وتشـير المواصفات القياسية أيضاً إلى القواعد و الإجراءات التي تم وضعها عن طريق المكتبات الوطنية و العالمية مثل(مارك: MARC)، الفهرسـة أثناء النشر(CIP) Cataloging-In-Punishing، الترقيم الدولي الموحد للدوريات أو الكتب ISSN/ISBN" .

من أجل ذلك صدرت العديد من المواصفات القياسـية في مجال المكتبات والمعلومات ، وأنشئت اللجان و المنظمات المختصة بمعايير المكتبات والمعلومات داخل المنظمات الدولية المختصة بالمعايير مثل المنظمة الدولية للتوحيد القياسي(الأيزو:ISO) International Organization for Standardization، والمعهد القومي الأمريكي للمعاييرAmerican National Standards Institute (ANSI) . واهتمت هذه المنظمات و المؤسسـات بإصـدار المعـايير في مجال المكتبات و المعلومات في العديد من المجالات المكتبية مثل العمـليات الفنية على اختلاف أنواعهـا و أوعية المعلومـات التقليدية وغير التقليدية، والأنظمـة الآلية واستخدام شبكة الإنترنت وتطبيقاتها المختلفة وأساليب البحث والاسترجاع.

ومنذ الربع الأخير من القرن العشـرين، انتشـرت الأنظمة الآلية المختلفة كما ظهرت العديد من قواعد البيانات الببليوجرافية المتاحة على الخط المباشـر والتى أصبح البحث فيها يمثل مشكلة أمام الباحثين وأخصائيي المكتبات والمعلومات نظراً لتعددها واختلاف طرق البحث و الاسترجاع .

ومن هذا المنطلق صدرت المواصفة القياسيةZ39.50؛ التى صممت أصلاً من أجل بحث واسترجاع المعلومات الببليوجرافية إلكترونياً؛ حتى يمكن التغلب على مشكلات البحث والاسترجاع في الفهارس وقواعد البيانات المتعددة والمنتشرة على نطاق جغرافي واسع على الرغم من اختلاف الأجهزة والبرامج المستخدمة فيها.

والمواصفة القياسية Z39.50 هي مواصفة أمريكية النشأة، خاصة باسترجاع المعلومات الببليوجرافية وقد صدرت بعنوان:

Information Retrieval Service Application Definition and Protocol Specifications for Library Applications

وقد صدرت عن المعهد القومي الأمريكي للمعايير (ANSI) American National Standards Institute، والمنظمة القومية لمعايير المعلومات (NISO) National Information Standards Organization ، ورغم أن فكرة هذه المواصفة القياسية ترجع إلى عام 1979، إلا إنها صدرت للمرة الأولى عام 1988 وعرفت بـ(Z39.50-1988) وهى الأساس الذى قام عليه بروتوكول خوادم المعلومات واسعة المدى (الوايس:WAIS) Wide Area Information Servers. وفى عام 1990 تأسست جماعة مطورى البروتوكول Z39.50 ZIG: Z39.50 Implementers Group"" والتى تعرف بالاختصار (ZIG) وتضم عضـوية هذه الجماعة المنتجين والموردين والمسـتشارين للمـعلومات والجامعات من الراغبين في الحصـول على أو الإمداد بالمعلومات وعضوية هذه الجماعة (ZIG) مفتوحة لكل الأطراف المعنية بالمـعلومات، كما أن هناك أيضاً وكالة مسـئولة عن متابعة وتحديث هذا البروتوكول وهى (Z39.50 Maintenance Agency) داخل مكتبة الكونجـرس وقد تشكلت عام 1989 وقامت هـذه الوكـالة بمراجعـة الإصـدارة الأولى من البروتوكول (Z39.50-1988) لتكـون متوافقـة مع المعـيار الدولي للبحث و الاسترجاع الصادر عن المنظمـة الدولية للتوحيد القياسـي (الأيـزو: ISO) وهو:

ISO10162/ 10163-1993: Information and Documentation. Open Systems Interconnection- Search & Retrieval Application Protocol Specification- part1: Protocol Specification.

وظهرت الإصدارة الثانيـة عام1992 من(Z39.50) وعرفـت بـ(Z39.50-1992 )، وقدمت فيها الإمكانيات الأسـاسية للبحث والاسترجاع الببليوجرافي وبصفة أسـاسية التسجيلات الببليوجرافية في شـكل MARC (الفهرسـة المقرؤة آلياً MARC: Machine Readable Cataloging).

ومنذ ظهرت الإصدارة الثانية عام 1992، بدأت جماعة مطورى البروتوكول (ZIG) في التفكيـر في تطوير البروتوكول وقد استمرت جهود التطوير حتى إبريل 1994 وتمثلت فى شكل مسودة للبروتوكول، وقد أوصت جماعة (ZIG) بأن توضع هذه المسودة في شكلها النهائي، فكان أن ظهرت الإصدارة الثالثة عام 1995، وعرفت بـ(Z39.50-1995) وهى تختلف عن الإصدارة الثانية في بعض الوجوه لعل من أبرزها التعامل مع المعلومات النصية غير الببليوجرافية ، إلى جانب زيادة الإمكانيات والخدمات التي تتيحها هذه الإصـدارة عن سابقتيها وقد اعتمدت (الأيزو:ISO )على هذه الإصدارة في إصدار معيار رقم(ISO 23950)عام 1998، ليحل محل المعيارين رقمي (ISO10163/10162)، وليصـبح بذلك المعيار الدولي ISO 23950 مطابقاً تماماً للبروتوكول الأمريكى في إصدارته الثالثةZ39.50-1995 . ومن بين أكثر الإمكانيات أهمية التي أضيفت في هذه الإصدارة إمكانية التصفح ((Scan الخاصة بالبحث مثلا في قائمة من أسماء المؤلفين أو رؤوس الموضوعات المرتبة هجائياً وإمكانية الإيضاح ( Explain) والتي تسـمح للعميل بالحصـول على تفاصيل عن استخدام وإتاحة قاعدة البيانات الموجودة بهذا الـخادم. كما تم العمل فى هذه الإصدارة وفقاً لبروتوكول الإنترنت (TCP/IP) Transmission Control Protocol/Internet Protocol للعمل في بيئة الإنتـرنت و نقل التسجيلات على جهاز عميل أو أى جهاز آخر من خلال إضافة بيانات العميل (Aruna, A., 2001) .

وفي عام 2001 ظهـر الجيل التالي من (Z39.50) (ZING) Z39.50 International Next Generation، وهو عبـارة عن مجموعـة من المعايير التي تعتمـد على لغة الترميز القابلة للتوسع (XML) eXtensible Markup Language وتعمل مع (Z39.50)، وسيتم تناولها بالتفصيل فى الفصل الثانى من هذه الرسالة.

أهمية الدراسة وأسباب اختيار ها

على الرغم من الأهمية القصوى لوجود (Z39.50) فى أى نظـام آلى لما يحققه من فوائد جمة في مجال المكتبات والمعلومات، إلا أن هناك غياب تام وعدم وعي كامل بهذه الأهمية، والفوائـد التى يمكن جنيها من خلال تطبيق واستخدام هذا البروتوكول، ومن ثم يمكن تقسـيم المستفيدين من هذه الدراسة إلى ثلاث فئات أساسـية هي :

الفئة الأولى: الباحثون أو المستفيدون

ترجع أهمية دراسة (Z39.50) بالنسـبة للباحثين أو المسـتفيدين من المكتبة إلى وجود كم ضخم و هائل من فهارس المكتبات و قواعد البيانات الببليوجرافية وغير الببليوجرافية المنتشرة على نطاق جغرافي واسع مما يشكل صعوبة أمام الباحثين تتمثل مظاهرها فى:

1- ضياع كثير من الوقت والجهد فى عمليات البحث عن المعلومات داخل الفهارس وقواعد البيانات المتعددة .

2- اختلاف إجراءات البحث وواجهات التعامل مع المستفيد الخاصة بعمليات البحث والاسترجاع من قاعدة بيانات لأخرى .

3- تكاليف و شروط البحث فى هذه القواعد .

إلا أنه من خلال استخدام بروتوكول Z39.50 فى النظم الآلية فأصبـح بإمكان المستفيدين إجراء عملية البحث في فهرس مكتبة واحد، أو عدة فهارس مجتمعة وبإستراتيجية البحث نفسـها التي حددها سلفاً وواجهة التعامل ذاتها التي حددتها مكتبته، والتي لا تختلف كثيراً أو لا تختلف على الإطلاق مع واجهة التعامل المستخدمة مع نظام المكتبة. والأكثر من ذلك فقد أصبح بإمكان الباحث وهو في مكانه طلب وثيقة ما والحصول عليها ويدخل ذلك في إطار المساهمة في تطبيق خدمات الإمداد بالوثائق (في حالة اشتراك مكتبته في تقديم هذه الخدمة).

كما يسـتطيع الباحث من خلال واجهة التعامـل نفسـها البحث فى قواعـد بيانـات النص الكامل والبحث فى قواعـد البيانات الأرشـيفية المشـتركة فيها المكـتبة، هذا مع العـلم أن ذلك لا يتطلب من الباحث بالضرورة أن يكون على دراية بهـذا البروتوكـول .

الفئة الثانية: المكتبات ومراكز المعلومات

توضح الدراسة مدى أهمية حصول المكتبة على نظام آلي يستخدم (Z39.50)، حيث كان يتعين على أخصائيى المكتبات والمعلومات معرفـة الكثيـر من واجهات التعامل و إجراءات البحث لكل نظام آلـي حتى يتسـنى لهـم البحـث والاسترجاع من هذه الفهارس والقواعد، ولكن مع حصول المكتبة على نظام آلى يدعم (Z39.50) أمـكن أخصائي المعلومات تقديم خدمة البحث و الاسترجاع في عدد ضخم و هائل من فهارس المكتبات وبواجهة التعامل نفسها واسترجاع التسـجيلات في شكل (مارك:MARC) ودخـولها مباشرة إلى النظام الآلي سواء لبعض أو لكل التسجيلات المطلوبة . بل أكثر من ذلك فقد أصبح بإمكانهم حفظ نتائج البحث لاسـترجاعها فى وقت لاحق، بالإضافة إلى التسـهيل في إجراءات عملية طلب الوثيقة حيث تتم هذه العمـلية كلها فى شـكل إلكتروني، إضافة لذلك فقـد يسـر للمفهرسـين عملية نقل التسـجيلات الببليوجرافية من نظام لآخر كما يتم فى مكتبة الجامـعة الأمريكية حيث يمـارس المفهرسـون هناك أسـلوب الفهرسـة المنقولة من شـبكة معلومـات المكتبات البحثية(RLIN)Research Libraries Information Network ومصادر إلكترونية أخرى إلى النظام المستخدم داخل المكتبة .

الفئة الثالثة: مطورو موردو النظم الآلية وقواعد البيانات الببليوجرافية.

تكشف الدراسة إلى إنه أصبح من الضروري خلال العقدين الماضيين لأي نظام آلي أو قاعدة بيانات سواء كانت ببليوجرافية أو نصية أن تكون مستخدمة لـ(Z39.50) ؛ حتى يتسنى لها الاتصال بالأنظمة والقواعد الأخرى. ومن هنا فلابد للقائمين على إعداد النظم الآلية أن يكونوا على معرفة تامة بهذا البروتوكول و فوائده للنظام، وقد أصبحت كفاءة النظم الآلية تقـاس للمـكتبات بمدى دعمها (Z39.50) .

ومن هنا ترجع أسـباب اختيار دراسـة هذا البروتوكول تحديداً فـى النقـاط التالية:

- يعد هذا البرتوكول بروتوكولاً عالمياً وله أهميه قصوى وحيوية في مجال المكتبات والمعلومات.

- يقدم هذا البروتوكول فى إصدارته الثالثة إحدى عشرة إمكانية من الممكن أن تنعكس الاستفادة منها على كافة عمليات المكتبة .

- قامت العديـد من الهيئات فى دول أمريكا الشمالية وكنـدا وأوروبا بتطبيـق(Z39.50) من خلال النظم الآلية وجنت الكثير من الفوائد مـن خـلال تطبيق هذا البروتوكول، وعلى سـبيل المثال من بين الهيئات التى طبقت هذا البروتوكول :

 

o مكتبات وطنية مثل مكتبة الكونجرس ، المكتبة البريطانية ، المكتبة الوطنية لكندا .

o خدمات التكشـيف والاستخلاص مثل خدمة المستخلصات الكيميائية :Chemical Abstract

o المرافـق الببليوجرافيـة مثـل: (أو سي إل سي :OCLC) Online Computer Library Center، (RLG) Research Libraries Group

o جامعات مثل : جامعة تكساس ، وجامعة بوسطن .

- قامت بعض المكتبات فى مصـر باقتناء نظم آليـة تدعـم هذا البروتوكـول مثـل مكتبـة مبارك العامة ومكتبة الإسـكندرية والمكتبة القومية الزراعيـة المصـريـة ومكتبة الجامعـة الأمريكيـة بمصر ، إلى جانب عدد آخـر من المكتبات وعلاوة على قلة بل ندرة الدراسات التي تناولت هذا البروتوكول ومدى الإفادة من تطبيقاتـه بالمكتبات داخل مصـر حتى الآن هذا من ناحية، ومن ناحيـة أخرى اختلفت طرق الاسـتفادة من وجود هـذا البروتوكـول من مكتبة لأخـرى.

- مـع انتشـار النظـم الآلية المستخدمة لهذا البروتوكول داخل مكتبات مصر، أصبحت فكرة إنشـاء فهرس موحـد افتراضي لجميـع المكتبات فى مصـر (والتى يمـكـن أن تتولاها دار الكتـب والوثائـق القوميـة أو مكتـبة الإسـكندرية أو كلاهمــا) يمكن تحقيقها.

- عدم إدراك المسـتفيدين بمدى أهميـة وكيفية البحث في فهـارس المكتبـات المتاحـة من خـلال هـذا البروتوكول، وذلك لعـدة أسباب منها الطريقـة التى يتم من خلالها الوصول لهذه الفهارس، وكيفية الاستفادة من هذا البحث .

- ظهر اهتمام واضح فى السنوات القليلة الماضية بمدى استخدام النظم الآلية لـ(Z39.50) ومن مظاهر هذا الاهتمام إنه لا تكاد تناقش رسالة تتعرض للاستخدام الآلى أو النظم الآلية فى المكتبات إلا وأكدت على ضرورة استخدام النظام لهذا البروتوكول، كما أن مواصفات النظم الآلية تعتبر أن دعم النظام لهذا البروتوكول مؤشراً على كفاءته.

أهداف الدراسة و تسـاؤلاتها

من الممكن بلورة الأهداف التى تسعى الباحثة لتحقيقها من خلال دراسة هذا الموضوع فى :

1- التعريف بهذا البروتوكول وإصداراته المختلفة، والطريقة التي يعمل بهـا، وعلاقتـه بغيره من البروتوكولات الأخرى ذات الصلة.

2- التعرف على الأساليب المختلفة التى يتم بها تطبيق البروتوكول، وإلقاء الضوء على تطبيق البـروتوكول داخل المكتبات فى مصر .

3- وضع تصور مسـتقبلي لإمكانيـة الاسـتفادة من تطبيق هـذا البروتوكول داخل المكتبات بمصر.

وتحاول الدراسة الإجابة عن التساؤلات التالية والتى من خلالها يتم تحقيق الأهـداف التى تم وضعها سلفاً :

1-ما المراحل التاريخية التى مر بها (Z39.50)؟

2-ما الإمكانات والخدمات التى قدمت فى إصداراته الثالثة، وما مسـتقبل البروتوكول والجيل التالى له ؟

3- ما أهم الجهات التى ساعدت واهتمت بتطوير البروتوكول، وما الجهة الرسمية المسئولة عنه، وما مهامها ؟

4- ما أهم التطبيقات والاستخدامات الأجنبية لهذا البروتوكول، وكيف تـم الاسـتفادة منـه على نطاق واسع؟

5- ما مدى تفهـم المسـئولين وأخصائيي المكـتبات داخـل المكتبـات المصريـة لإمكانات (Z39.50

6- ما الكيفية والأسلوب الذى يمكن أن يستفاد به من خدمات وخصائص (Z39.50) بالمكتبات فى مصر، وما مدى نجاح فكرة إنشاء الفهرس الموحد داخل مصر عن طريق استخدام (Z39.50)؟

حدود الدراسة ومجالها

تناولـت الدراسـة موضـوع المواصفـة القياسـية Z39.50 دراسـة نظريـة وتطبيقية للإفادة منهـا في المكتبات بمصـر من خـلال توضيح كيفية تطبيق هذا البروتوكول داخل هذه المكتبات والنقاط الإيجـابية والنقـاط السـلبية ، وأيضا قامت الدراسـة بالتعرف على كيفية الاسـتفادة من هـذا البرتوكول بالمكتبـات المصرية والأجنبية حتى تتمكـن من توضـيح القصـور بين تطبيق البروتوكول بمصر و خارج مصر.

الحدود الزمنية:

تمتد الحدود الزمنية منذ عام1995 وهو تاريخ الإصـدارة الثالثـة حتى الآن، على

اعتبار ان هذه الإصدارة تجبّ بداخلها ما سبق من إصدارات وإن كان التعرض لإصداراتي (1988،1992) سيتم نظرياً عند تناول النشأة التاريخية للبروتوكول.

الحدود اللغوية:

دراسة البروتوكول فى إصدارته باللغة الإنجليزية.

إستراتيجية البحث

1- تم البحث بمجموعة من المصطلحات التى تغطي جوانب كثيرة ومتعددة من موضوع الدراسة بالمصادر الأجنبية السابق ذكرها.

2- تم تحديد البحث بسنوات معينة تمتد من عام 1988 وهو تاريخ صدور الإصدارة الأولي من البروتوكول حتى عام 2007 .

3- تم تحديد البحث باللغتين العربية والإنجليزية حيث اقتصرت الدراسة على المصادر الصادرة باللغة العربية والإنجليزية .

4- تمت غربلة للمصادر التي تم التوصل إليها .

ويوضح الجدول (0/1) المصادر الإلكترونية الأجنبية وعدد التسجيلات المرتبطة بالموضوع لكل مصطلح من مصطلحات البحث هذه المصادر.

جدول رقم (0/1)
إجمالى عدد التسجيلات الموجودة لكل مصطلح بحث

مصطلحات البحث

قاعدة بيانات

LISA

قاعدة بيانات

DAI

محركات البحث على شبكة لإنترنت

قاعدة بيانات

ASP

قاعدة البيانات

ABI/ INFORM Global

قاعدة بيانات

Infotrac

قاعدة بيانات

LL & ISF

الإجمالى

النسبة المئوية

Z39.50

150

1

400

110

90

77

55

883

28.1%

Bath Profile

20

ـــــ

68

10

3

35

5

141

4.4%

SRW/U

10

ـــــ

50

3

ـــــ

1

2

66

2.1%

Zoom

ـــــ

ـــــ

3

ـــــ

ـــــ

ـــــ

ـــــ

3

0.09%

Zeerex

ـــــ

ـــــ

2

ـــــ

ـــــ

ـــــ

ـــــ

2

0.06%

Ez39.50

ـــــ

ـــــ

2

ـــــ

ـــــ

ـــــ

ـــــ

2

0.06%

Cql

ـــــ

ـــــ

4

ـــــ

ـــــ

ـــــ

ـــــ

4

0.12%

Virtual Union catalog

251

ـــــ

250

50

23

38

30

642

20.4%

Search & Retrieval Standard

279

ـــــ

200

279

250

40

50

1098

34.9%

XML & Z39.50

102

ـــــ

100

19

5

12

3

241

7.6%

Z39.50

&Dublin Core

50

ـــــ

5

1

ـــــ

ـــــ

2

58

1.8%

الإجمالى

862

1

1084

472

371

203

147

3140

100%

النسبة المئوية

27.4%

0.3%

34.5 %

15%

11.8%

6.4 %

4.6%

100%

 

مراحل الدراسة و خطواتها

مرت الدراسة بمجموعة من الخطوات حتى وصلت إلى الصورة النهائية التى عليها الآن، ويمكن توضيح هذه الخطوات على النحو التالى:

1-الخطوات المبدئية

اشتملت هذه الخطوات على المراحل الأولية من الدراسة والتى تكونت من إعداد دراسة مبدئية لمراجعة الإنتاج الفكرى فى أدب الموضوع، وإجراء مجموعة من المقابلات الشخصية مع مسئولي النظم الآلية فى المكتبات المطبقة للبروتوكول، وبعض أخصائي المكتبات والمديـرين، وقامت الباحثة باكتساب بعض الخبرات الشـخصية فى بحث واسترجاع التسجيلات الببليوجرافية من خلال (Z39.50) وتحميل التسجيلات وتحريرها وإجراء بحث متعدد فى أكثر من قاعدة بيانات Z39.50 وقامت بإضافة العديد من خوادم Z39.50، وضبط عميل Z39.50 على الخوادم.

2-جمع المادة العلمية وتحليل البيانات

تكونت هذه المرحلة من مجموعة من العناصر جاءت على النحو الآتى:

2/1 المصادر الوثائقية:

جمع المصادر الوثائقية للدراسة من أطروحات ومقالات علمية وبحوث مؤتمرات .

2/2 القراءة النظرية:

حيث قامت الباحثة بالقراءة في أدب الموضوع لتكوين الخلفية النظرية للدراسة والتي تتمثل في الجانب التاريخي للبروتوكول، ودراسة الإحدى عشر إمكانية في الإصدارة الثالثة منه، ودراسة التطبيقات المختلفة في مجال المكتبات و المعلومات، والملفات المتخصصة Profiles ومجموعة (ZING).

2/3 حصر التطبيقات الفعلية للبروتوكول وتتمثل فى:

أولاً:حصر مواقع وصفحات الإنترنت للتطبيقات الأجنبية المختلفـة التي تتيح فهارسها من خلال البروتوكول، وتم ذلك عن طريق البحث الموضوعي للبروتوكول نفسه، ومن ثم استرجاع مواقع ومقالات تتناول مكتبات و جامعات ومنظمات اهتمت بتطبيق هـذا البروتوكول كما تم توضيحهم في فصول الدراسة.

ثانياُ: حصر التطبيقات المصرية المستخدمة للبروتوكول، وتم ذلك عن طريق تحديد النظم الآلية المدعمة للبروتوكول داخل مصر، والمكتبات التي تستخدم هذه النظم ومن ثم تمت الدراسة على تلك المكتبات.

2/4 المراسلات البريدية:

وتمت هذه المراسلات عبر البريد الإلكترونى مع بعض خبراء البروتوكول، والمكتبات المطبقة له للتأكد من صحة المعلومات.

2/5 تجهيز الأدوات:

وتشـتمل على الأدوات الخاصـة بجمع آراء المسـئولين و الأخصائيين و المستفيدين حول استخدام البروتوكول وتطبيقاته داخل المكتبات، وتم إعداد قائمة مراجعة محكمة للنظم الآلية المستخدمة للبروتوكول، هذا بالإضافة للمقابلات الشخصية والملاحظة المباشرة للباحثة من خلال تواجدها بالمكتبات محل الدراسة .

3- غربلة المادة العلمية للدراسة

تم غربلة المادة العلمية التى تم التوصل لها، وتحديد أهم وأشمل البيانات التى تثرى الدراسة، حيث المادة العلمية المنشورة على البروتوكول كثيرة جداً، فكان لابد من انتقائها وفرزها وتصنيفها وفقاً لفصول الدراسة، وتعد هذه الجزئية من أهم الصعوبات التي واجهت الباحثة.

4- مرحلة الكتابة

بعد كل ما سبق من خطوات، بدأت مرحلة الكتابة الفعلية فى ضوء أهداف وتساؤلات الدراسة، حتى خرجت الرسالة في شكلها النهائي. ويوضح الشكل رقم (0/3) خريطة تدفق مراحل الدراسة.

0/6 المنهج المتبع وأدوات جمع البيانات

يعد هذا البحث من نوع البحوث التي تعتمد على منهج دراسة الحالة في تجميع بياناته، واعتمدت الباحثة على عدد من الأدوات هي:

1- المقابلة الشخصية

وكانت المقابلة الشخصية مع المسئولين بالمكتبات محل الدراسة و العاملين في أقسام الخدمات والعمليات الفنية، واستخدم أسلوب المقابلة الشخصية الموجهة عن طريق مجموعة من الأسئلة المعدة سلفا وهذه الأسئلة تم تقسيمها لمجموعتين :

-أسئلة لأخصائيي المكتبات وهي تتعلق حول معرفتهم بهذا البرتوكول ومدى أهميته والجوانب المختلفة في تطبيقه ومقترحاته.

-أسئلة لأخصائيي تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة، وهي تتعلق بالجوانب الفنية حول البروتوكول ومدى إلمامهم بالجوانب المختلفة بالموضوع.

2- قائمة المراجعة

وتعد الأداة الأساسية فى هذه الدراسة وهى بمثابة تذكرة للباحثـة حيث تغطـي مجموعـة من النقاط تتداعى تداعياً منطقيا، وتم تقسـيمها حول موضـوعات عريضـة تندرج تحتها

موضوعات أدق، وقامت الباحثة بإعداد قائمة مراجعة خاصة بتقييم النظم الآلية التى تستخدم (Z39.50)، واقتصرت النظم الآلية على النظم التى تستخدم (Z39.50) فعلياً سـواء كعميل

و/أو خادم، ولذلك تم تقييم النظم الآلية لخوادم Z39.50 المتاحة ببوابة مكتبة الكونجرس والنظم المحلية المصرية eLis و المستقبلLibrary Future .

عينـــة الدراسة

وفيما يتعلق بعينة الدراسة فقد تم اختيار مجموعة عشوائية من التطبيقات المختلفة للبروتوكول بالخارج سواء على مستوى المكتبات أو المشروعات، أما فيما يختص بتطبيقات (Z39.50) بالمكتبات في مصر فقد تم الاعتماد على دليل المكتبات المصرية: العامة والمتخصصة والأكاديمية الذى أعدته مكتبة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، مستخدماً في ذلك النسـخة المتاحة على شـبكة الإنترنت علـى الموقع الإلكترونى

http://www.libdirectory.idsc.gov.eg، وتم الاقتصار في اختيار مجتمع الدراسة على المكتبات المميكنة بنظم آلية مستخدمة للبروتوكول والتي وصل عددها إلي 72 مكتبة.

ومن هذا المنطلق تكونت الدراسة من سـتة فصول، تناول الفصل الأول المراحل التاريخية التي مر بها (Z39.50) بداية من صدور الإصـدارة الأولى حتى صدور الإصدارة المراجعة للإصدارة الثالثة، وأوضح الفصل مدى الاهتمام الذي حظى به (Z39.50) من جانب العديد من المنظمات العالمية مثل المنظمة القومية لمعايير المعلومات(NISO)، المنظمة الدولية للتوحيد القياسي(الأيزو:ISO)، مشـروع النظم المرتبطة (LSP) حتى خـروج (Z39.50) في صـورته الحالية، كما أبرز الفصل بعض التطبيقات للإصدارة الأولـى والإصــدارة الثانية، وأخيراً جاء الفصل بمقارنة بين إصدارات البروتوكول الثلاث، وكشـفت المقارنة عن تفوق الإصدارة الثالثـة عن باقـي الإصدارات حيث تشتمل على إحدى عشـرة إمكانية وخمس عشـرة خدمة، بينما اشـتملت الإصدارة الثانية على سبع إمكانيات بإجمالى عشر خدمات، وجاءت الإصدارة الأولى بثـلاث إمكانيات بإجمالى ثلاث خدمات فقط.

أما الفصل الثاني فاهتم بالتطورات الحديثة لـ(Z39.50) فبدأ بعرض دور جماعة (ZIG) في تطوير استخدام وتطبيق (Z39.50) منذ نهاية التسعينيات من القرن الماضي، وما نتج عن ذلك من تطوير هيكل البروتوكول واستخدام البروتوكولات والمعاييـر الحديثة فى تطوير (Z39.50) وكانت أهمـها على الإطلاق لغة (إكس إم إل: XML)، ثم تعرض الفصل لاستخدام (Z39.50) للغة (إكس إم إل: XML) مع التركيز على تطوير معيار (XER) XML Encoding Rules ، ثم عرض الفصل لمشروع (ZML) Z39.50 Over XML وبين بالشرح أهم التطبيقـات التي نتجت عن هذا المشـروع وهما البوابة التاريخيـة HEIPORT، و مشروع المصادر الإلكترونية المتاحة بالجافا (JAFER)، ثم انتقـل الفصـل بعد ذلك إلى الجيل التالي من البروتوكول شـارحاً الخمس مبادرات الناتجـة عـن هذا الجيل وهـم (ez39.50، ZeereX، ZOOM، CQL، SRW/U)، ثم عرض الفصل لأبرز تطبيقين لبروتوكولي SRW/U وهما (YAZ Proxy، و مشـروع المكتبة الأوروبيـة (TEL) ).

وجاء الفصل الثالث من الدراسة مهتماً بمستويات عمل البروتوكول الأربع موضحاً دور كل منها، ثم استعرض الفصل استخدام الملفات المتخصصة (Profiles) في تطبيق (Z39.50) مع التركيز بالشرح و التحليل على ملف (باث:Bath).

وفيما يتعلق بالفصل الرابع مـن الدراسـة فناقـش تطبيقـات (Z39.50) التـي تمت بالخارج، فبدأ بتطبيقات المكتبات الوطنية مثل (مكتبة الكونجـرس الأمريكيـة – المكتبـة الوطنيـة الأسترالية - المكتبة الوطنية الكندية )، ثم تطبيقـات مرافـق المعلومـات مثـل ( مركز المكتبات المحسب المتاح على الخط المباشـر(أو سي إل سي: OCLC)، منظمة جماعة مكتبات البحث (RLG) )، وأوضـح أيضاُ لبعـض تطبيقـات المكتبات الأكاديمية مثل (مكتبة جامعة كاليفورنيا – مكتبة جامعة نورثويسترن – مكتبة جامعـة استراليا الوطنية)، ثم المشـروعات المكتبيـة المطبقة للبروتوكـول مثـل (مشـروع مكتبات ولاية (أيوا) على الخط المباشر، و مشـروعات برنامج المكتبات الإلكترونيـة (eLib) )، وتناول الفصـل أيضاً بالشـرح والتحليل بوابة مكتبـة الكونجـرس الأمريكية لـ(Z39.50) وقد خـرج الفصـل بنتائـج إحصائية حول عدد الخوادم وقواعد البيانات التي تتيحها البوابة، وأنواع المكتبات المختلفة التي تستخدم البروتوكول، وأسماء مجموعات العناصر المستخدمة بخوادم Z39.50 ، والنظـم الآليـة التي تدعم البروتوكول، وخدمات البروتوكول المستخدمة على مستوى النظم الآلية وقواعد بيانات Z39.50 .

وناقش الفصل الخامس من الدراسة تطبيقات (Z39.50) بالمكتبـات في مصر وقد وصل عدد المكتبات المطبقة لنظم آلية تستخدم البروتوكول 72 مكتبة، وقد ركز الفصل على الطريقة التي يتم بها استخدام البروتوكول في هذه المكتبات.

وتناول الفصل السادس والأخير من الدراسة التصور المسـتقبلي لتطبيـق (Z39.50) بالمكتبات والمشـروعات في مصر، وقد انقسـم هذا الفصـل إلى ثلاثـة أجزاء، اختص الجزء الأول الخصائص والخدمات الواجب توافرها عند إعداد خدمة Z39.50، أما الجزء الثاني فتعلق بالأسلوب الأمثل لاسـتثمار خدمـة Z39.50، واهتم الجزء الثالث والأخير من هذا الفصل بإنشاء فهرس وطني موحد تحت رعاية دار الكتب والوثائق القومية.

وجاءت بعد ذلك الخاتمة مشـتملة على خلاصـة ما توصلـت له هـذه الدراسـة من نتائـج وتوصيات مقترحـة من الباحثـة، إضافة إلى بعض الدراســات المسـتقبلية التي تثيرها الدراسة .

وفيما يلي توضيح لهذه النتائج والتوصيات:

أولاًً: نتائج الدراسة

تم توزيع النتائج على ثلاثة محاور رئيسية هي:

المحور الأول: نتائج عامة حول ((Z39.50

1-مر (Z39.50) بمراحل مختلفة على مدار أكثر من عشرين عاماً مما ساعد على خروجه بالصورة التي هو عليها الآن وبما يشتمل عليه من العديد من الإمكانات والخدمات.

2- يقدم البروتوكول إحدى عشرة إمكانية، وخمس عشرة خدمة في إصدارته الثالثة، بينما قدم فى الإصدارة الثانية سبع إمكانيات بإجمالى عشر خدمات، وجاءت الإصدارة الأولى بثلاث إمكانيات بثلاث خدمات.

3- كان لاهتمام كثير من المنظمات الوطنية والدولية بـ(Z39.50) الأثر الأكبر في خروج بروتوكول مكتبات للبحث والاسترجاع الببليوجرافي يف بالغرض منه وبالصورة التي تتناسب مع كافة الاحتياجات المختلفة.

4- يعد توفير وكالة لصيانة البروتوكول وجماعة اهتمام بمطوري البروتوكول، دلالة على مدى العناية بهذا البروتوكول والتي كانت بلا شك له الأثر الأكبر فى فهم واستيعاب البروتوكول، وخاصاً مع وجود القائمة البريدية لجماعة مطورى البروتوكول التى ساعدت بشكل غير مباشر فى ردها على الاستفسارات على انتشار استخدام البروتوكول لكل من يرغب فى تطبيق البروتوكول .

5- يعد التفكير فى إعداد الملفات المتخصصة خطـوة مهمـة جداً فى تيسير اسـتخدام البروتوكول، فتم تطوير العديد من الملفات تخصـص بعضها موضوعيا وجاء البعض الآخر ليخدم مجتمع ما، أما غالبيتها اهتمت باستخدام البروتوكول فى قطاع المكتبات، ويعد أشـهرها وأكثرهم استخداماً ملف (باث:(Bath نظراً لاشتماله على أربعة مجالات وظيفية وداخل كل مجالات تم تعريف مجموعة من أنواع البحث تم تقسيمها داخل مستويات من التوافق ، وأهتم هذا الملف أيضاً بتطبيق البروتوكول داخل القطاعات المختلفة غير قطاع المكتبات مثل ما أتاحه المجال الوظيفى (جـ) من ملف(باث: Bath).

6- إن استخدام البروتوكول للغة XML قاد المطورون إلى تطوير جيل جديد من البروتوكول يعتمد فى المقام الأول على هذه اللغة، وبصدور هذا الجيل وما يشتمل عليه من خمس مبادرات، قد ساعد في تيسير تطبيق البروتوكول بالاستخدامات الحديثة فى بيئة الويب (web)

Copyright 2011 وسام محمود درويش. المواصفة القياسية (زد Z39.50) : دراسة نظرية وتطبيقية للإفادة منها بالمكتبات في مصر . All Rights Reserved.
Joomla 1.7 templates by hostgator coupon

cheap iphone 5|cheap iphone 5|cheap beats by dre|Cheap iphone 5 for sale outlet online store|Cheap iphone 5|cheap jordans free shipping|cheap uggs|Replica Louis Vuitton

Wholesale iPhone 5|cheap jordanscheap jordans
http://www.flickr.com/photos/cybrarians
Google +